غرف الفنانين

تضم غرف الفنّانين سلسلة من المعارض الفردية لمجموعة من الفنانين المؤثرين والمبدعين، والأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا. وتمثل هذه العروض التقديمية الموجزة أعمالاً مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنان.

تشهد الجولة التالية من سلسلة غرف الفنانين ثلاث معارض فردية لكل من: لورنس أبو حمدان، تيسير البطنيجي، ولاريسا صنصور

المعرض الأول
لورنس أبو حمدان
وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية

يقدم هذا المعرض تركيب فيديو وصوت من إبداع لورنس أبو حمدان، أسماه “وفي كل هذا الوقت لم تكن هناك ألغام أرضية” (2017). يوثق العمل الفني، الذي صنعه لورنس من صور ومقاطع صوتية مسجلة بالهاتف المتحرك وعثر عليها في العام 2011، “وادي صياح” الذي يقع في مرتفعات الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في العام 1967. وسمي الوادي بهذا الاسم حيث تسمح التضاريس في المنطقة بتسلل الأصوات عبر الحدود. واعتادت العائلات المنفصلة على جانبي الحدود التصايح بأخبارها هناك للتواصل مع بعضها البعض.

المعرض الثاني
تيسير البطنيجي
إلى أخي

يستكشف تيسير البطنيجي فكرتي الفقد والذاكرة في عمله “إلى أخي” (2012)؛ وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق. ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987. وكان “إلى أخي” أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة أبراج للفنون في العام 2012. وقد اقتنت مؤسسة فن جميل كامل المجموعة التي كانت لدى أبراج في العام 2020.

المعرض الثالث
لاريسا صنصور
في المختبر

فيلم لاريسا صنصور “في المختبر” (2019) هو فيلم خيال علمي ناطق باللغة العربية، تدور أحداثه في مدينة بيت لحم التاريخية وقت وقوع كارثة بيئية. يتأمل الفيلم مفاهيم شاملة منها الذاكرة والتاريخ والمكان والهوية، حيث توفر لغة الفيلم خلفية مشحونة بطريقة روائية وسياسية ورمزية. قدمته لاريسا بتكليف من المؤسسة الدنماركية للفنون في بينالي فينيسيا الثامن والخمسين. المشروع مكلف من سبايك أيلند و فنّ جميل وهذا هو العرض الأول في المنطقة، بالاشتراك مع سورين ليند، وشارك فيه ممثلون مرموقين، مثل هيام عباس وميساء عبد الهادي.

***

السيرة الذاتية للفنانين

لورنس أبو حمدان (مواليد عّمان 1985) هو محقق صوتي مستقل وفنان، تولد اهتمامه بالصوت وعلاقته بقضايا السياسة من كونه موسيقي جوال ومنتج موسيقي في بداياته. استُخدمت تحقيقاته الصوتية بالإضافة إلى أعمال الباحثين في فورنسيك أركيتكتشر،  كدليل في محكمة الهجرة واللجوء في المملكة المتحدة، ومرافعات خاصة بمنظمات دولية  مثل منظمة العفو الدولية، والحركة الدولية للدفاع عن الأطفال.  حصل على درجة الدكتوراة من كلية جولدسميث  في لندن، في عام 2017. ويكمل حالياً برنامج الزمالة في جامعة شيكاجو.

وفاز لورنس بجائزة تيرنر مناصفة في العام 2019. وفي 2017، فاز فيلمه “المطاط المطلي الصلب” بجائزة “تايغر” للأفلام القصيرة في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، وفي 2016 حصل معرضه “إيرشوت” في بورتيكوس فرانكفورت على جائزة “نام جون بايك”. وعرضت أعماله في معارض فردية في كل من هامبورغر بانوف، برلين (2020)؛ روتردام (2019)؛ جاليري تشيسينهايل  في لندن (2018)؛ متحف هامر، لوس أنجلوس (2018)؛ بورتيكوس فرانكفورت (2016)؛ كونست هالي سانكت غالين، سويسرا (2015)؛ بيروت في القاهرة (2013)؛ ذا شو رووم، لندن ، كاسكو، أوتريتش، هولندا (2012). وشكّلت أعماله جزءاً من مقتنيات العديد من المتاحف الدولية منها: متحف الفن الحديث (موما) ، نيويورك؛ متحف جوجنهايم، نيويورك؛ متحف فان آبي، آيندهوفن، هولندا؛ مركز جورج بومبيدو، باريس، وتيت مودرن، لندن.

تيسير البطنيجي (مواليد غزة 1966) هو فنان تنصب اهتماماته في استكشاف موضوعات النزوح، والضعف الإنساني، ويستوحي أعماله من قصصه الشخصية والأحداث الحالية والتاريخ. ويتميز أسلوبه الفني بإبعاد، وتشتيت وترميز واللعب بالموضوع الأساسي للعمل، لينتج بعدها بُعداً شاعرياً وأحياناً لاذعاً عن الواقع.

حصل الفنان على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس في عام 1994،  قبل مواصلة دراسته ضمن برنامج زمالة في كلية الفنون الجميلة في بورجيه في فرنسا. ومنذ ذلك الوقت يعيش الفنان بين فلسطين وفرنسا، بين دولتين وثقافتين مختلفتين، ليطوّر ممارسته الفنية في مجالات الرسم، والتركيب، والتصوير والفيديو وعروض الأداء.

حصد البطنيجي على  جائزة مجموعة أبراج للفنون 2012، وانضّم إلى برنامج الإقامة الفنية المقام من قبل مؤسسة ايرميز، وبالشراكة مع مؤسسة آبرتشر في عام 2017. وتم اقتناء أعماله من قبل مركز بومبيدو في باريس،  ومؤسسة FNAC في فرنسا، متحف فكتوريا وألبرت،  ومتحف الحرب الإمبراطوري في لندن، ومعرض كوينزلاند للفنون  في بريسباين، ومتحف زايد الوطني في أبوظبي.

لاريسا صنصور (مواليد القدس الشرقية، فلسطين، 1973) فنانة درست الفنون الجميلة في لندن ونيويورك وكوبنهاغن. وتعمل لاريسا بشكل رئيسي في مجال الأفلام وتنتج الأعمال التركيبية والصور الفوتوغرافية والمجسمات. وترتكز أعمالها على الخيال العلمي لمعالجة القضايا الاجتماعية والسياسية في الشرق الأوسط.

في العام 2019، مثلت لاريسا الدنمارك في بينالي البندقية الثامن والخمسين. وشاركت في العديد من المعارض الجماعية؛ منها تيت مودرن، لندن (2019)؛ مركز بومبيدو، باريس (2018)؛ باربيكان، لندن (2017)؛ ينتشوان موكا، (2016)؛ ومعرض MoMA، نيويورك (2015). أما المعارض الفردية فهي عديدة، وتشمل متحف كوبنهاغن المعاصر (2020)؛ نيكولاي كونستال، كوبنهاغن (2016)؛ دار النمر، بيروت (2018)؛ “بلو كوت”، ليفربول (2017)؛ الفصل، كارديف (2017)؛ التبادل الفني الجديد، نوتنغهام (2016)؛ متحف توركو للفنون ، فنلندا (2013). وعرضت أعمالها  في بينالي إسطنبول وليفربول وإنشيون وبوسان وسانتا كروز دي لا سييرا.

لاريسا خريجة شبكة موفينغ إيمج لفناني السينما في لندن. وعرضت أفلامها في مهرجانات سينمائية دولية في برلين وروتردام وغواناياتو وبوخارست ولندن ولوكارنو.

انـظر جميع الفعاليات

شارك

قد تكون مهتماً أيضاً بـ

قبل عام 1984 : خريطة واحدة ووسائط متعددة
قبل عام 1948 : خريطة واحدة ووسائط متعددة

قبل عام 1948 : خريطة واحدة ووسائط متعددة

12 فبراير 2020 - 22 فبراير 2020

مساحة المشاريع

المعارض
مايكل راكوفيتز

مايكل راكوفيتز

11 مارس 2020 - 8 أغسطس 2020

المعارض
حديقة الفنّان: آسونثيون مولينوس جوردو