فيلم: إسماعيل بحري: رَدْهَة

شريحة ورق بيضاء، كاميرا، وضوء النهار، هي الشخصيّات الرئيسة في فيلم “رَدْهَة” للمخرج التونسي إسماعيل بحري. والفيلم يقوم على اختبار سينمائيّ بسيط يتمثّل بالتجوال في شوارع تونس العاصمة والتقاط تقلّبات الضوء وتحوّلاته من خلال شريحة ورق بيضاء موضوعة فوق عدسة الكاميرا. ثمّ لا يلبث الفيلم أن يحظى بكيانه الخاص عبر تفاعلات غير متعمّدة مع المارّة. وتدور الأحاديث مع المارّة هؤلاء حول أعباء الحياة اليوميّة في المدينة، وحول صناعة الأفلام وطبيعتها، والتوتّرات القائمة بين من بَقي في المدينة وبين من تمكّن من بناء حياته في مكانٍ آخر، وهو الآن يقوم بصناعة فيلم يمثّل صورة لمكانٍ في الزمن، وتأمّلًا شاعريًّا في السينما وفنّها.

إسماعيل بحري (ولد في 1978). يعيش ويعمل في باريس، فرنسا، وتونس العاصمة، تونس.

معظم نتاجات بحري هي أعمال في الڤيديو، لكنّه يُنتج أيضاً في وسائط الرسم والتصوير الفوتوغرافيّ والتجهيز. منطلقات أعماله الرئيسة على الدوام تتميّز في كونها تلميحات وإشارات بسيطة تُحيل المدقّق فيها إلى معاني وعلاقات أكبر وأوسع.  أقام الفنّان معارض في “أتجو دو بوم” (باريس)، مركز جورج بومبيدو (باريس)، “ستاتليش كونست هال” (كارلزرو)، “كونست إم تونيل” (دوسلدورف)، “مؤسسة كالوست غولبنكيان” (لشبونة)، وغيرها من الفضاءات. كما اختيرت أفلامه في مهرجانات سينمائيّة دوليّة مثل “مهرجان تورونتو الدوليّ للأفلام” (تورونتو)، “مهرجان نيويورك للأفلام” (نيويورك)، “مهرجان الأفلام الدوليّ في روتردام” (روتردام)، و”المهرجان الدوليّ للأفلام” (مارسيليا).

انـظر جميع الفعاليات