منيرة القديري

كلان

Adel Abdessemed, Klan, 2007, Felt, aluminium and fiberglass plane noses, 96 x 120 x 127 cm, Art Jameel Collection. Photo courtesy of the artist.

تفاصيل عن العمل

الفنان

منيرة القديري

العنوان

كلان

التاريخ

2007

الوسائط المستخدمة

لباد، ألمنيوم، وألياف زجاجية

المقاييس

missing info

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

عادل عبد الصمد (مواليد عام 1971 بالجزائر) مقيم حالياً بباريس، فرنسا.

عادل عبد الصمد فنان جزائري تعكس أعماله تأثره بنشأته في الجزائر وسط ويلات الحرب الأهلية، والتغطية الإعلامية العالمية لها. ويستعرض عبر أعماله الإبداعية في الرسم، والفيديو، والرسوم المتحركة، والمجسمات السير الذاتية والأفكار المطروحة عالمياً، وعرضت أعمال عادل في أكثر من جاليري خاص به ومنها على سبيل المثال لا الحصر: ماكس جراند هورنو ببلجيكا (2018)، وماك ليون بفرنسا (2018)، ومتحف الفنون الجميلة بمونتريال (2017)، ومهرجان أفيغنون بفرنسا (2016)، وجاليري يفون لمبرت بباريس (2014)، والمتحف العربي للفن الحديث بالدوحة (2013)، ومركز جورج بومبيدو بباريس (2012) والكثير من المعارض والمشاركات. كما عرضت أعماله الفنية في أكثر من بينالي ومنها، بينالي فينسيا (أعوام 2003- 2007- 2011- 2015)، وبينالي إسطنبول (عامي 2007- 2017)، وبينالي هافانا (2009)، وبينالي غوانغو (2008)، وبينالي ليون (2007)، وبينالي ساو باولو (2006). وتعرض أعماله ضمن معروضات مجموعة من المتاحف العالمية مثل، متحف الفن الحديث لمدينة باريس بفرنسا، والمتحف الوطني للفنون الحديثة جورج بومبيدو بباريس فرنسا، وفوندز ريجينال دي أرت كونتمبوريشن، شامبنيا أردين بريمس فرنسا، مجموعة بيدي تيك بشانغهاي الصين، وفونديشن فرنسوا بينالت بالبندقية إيطاليا، ومتحف الفن الحديث والمعاصر بجنيف سويسرا.

مواصفات العمل

تتفاعل ممارسات عادل عبد الصمد الفنية مع مجريات الأحداث الراهنة، وذلك على الصعيدين الاجتماعي- السياسي والثقافي. ويستخدم الفنان الوسائط المختلفة، كالرسم والتركيب والأداء والڤيديو والمجسّمات، فيُقدّم ضراوة اللحظة الراهنة، ويتناول صور ومشاهد وأشكال وأغراض مألوفة أو منسيّة، ويُعاملها كموادٍ أوّليّة، خالقاً منها معاني جديدة. 

ويتألّف “كلان” من عشرة أجسام مخروطيّة متعدّدة الأحجام جرى تعديلها بعد أن كانت قطعاً لمُقدّمات طائرات. وتُقيم على الأجسام علامات ظاهرة للعيان، كالأوساخ والجروح والخدوش، كدلالة على وظيفتها السابقة في طائرات كانت تعمل وتطير. وجمعت مُقدّمات الطائرات معاً فوق أرضيّة صالة العرض وأضيف إلى كلّ منها ثقبي عينين أسودين دائريين. وتأتي عملية إضافة الملمح الإنساني لأجسام الجماد هذه لتمنح كلّ قطعة منها مكوّنة من معدن وألياف زجاجية مضموناً إيحائيّاً كثيفاً يتخطّى المادّة التي تكوّنها. ويستحضر العمل دلالات تاريخيّة وسياقات لسرديّات معاصرة، فيُقلِق حضورها. إذ أن الأجسام هذه تذكّر بالأقنعة التي كان يرتديها أعضاء جماعة الـ”كلو كلوكس كلان” العنصريّة البيضاء، التي ظهرت في العام 1865 عقب الحرب الأهليّة الأميركيّة. عبد الصمد، في عمله المعروض هنا، يُحيل أعضاء الـ”كلان” إلى أجسام مزرية، وهزليّة، وجامدة، تفترش الأرض على مستوى أقدام المشاهدين.

روابط أخرى