آزادِه كوكش

إسطنبول 1

Azade Kӧker, Istanbul I, 2013, Mixed media on canvas, 170 x 250 cm. Art Jameel Collection. Photograph courtesy of the artist and The Zilberman Gallery.

تفاصيل عن العمل

الفنان

آزادِه كوكش

العنوان

إسطنبول 1

التاريخ

2014

الوسائط المستخدمة

مواد مختلفة على قماش

المقاييس

170 x 500 سم

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

آزادِه كوكش (1949، إسطنبول) تقيم وتعمل بين برلين وإسطنبول.

تعمل آزادِه كوكش ( بصفتها فنانة تختص بالمجسّمات ومبدعة في مجال الرسم والمجسّمات والسيراميك والتصوير الفوتوغرافي حيث تعتقد بأن آلية البقاء الحتمية هي آلية تقوم على التهجين، ويتم تحقيقها من خلال ذاتية متناقضة وشفافة وضعيفة. تبدع آزادِه في الصور التي هي مزيج بين الطبيعة وآثار التدخل البشري. تعمل آزادِه أيضاً كأستاذة جامعية منذ عام 1992، وقد درست فيما سبق في جامعة براونشفايغ التقنية في برلين، ألمانيا. شملت معارضها الفردية الأخيرة معرض “جاليري زيلبرمان” ببرلين (2018)؛ جاليري زيلبرمان بمدينة إسطنبول في تركيا (2013 و2015)؛ متحف الزاغ للآثار والإثنوغرافيا بمدينة إسطنبول (2015). كما شاركت آزادِه في الكثير من المعارض الفنية الكبرى بما في ذلك جاليري زيلبرمان ببرلين (2015 و2016)؛ ومعرض ” Kunstverein Konstanz” بألمانيا (2015)؛ متحف الفن الحديث في إسطنبول، تركيا (2011). تُعرض أعمالها ضمن مختلف المجموعات العامة والخاصة بما في ذلك مقتنيات المتحف البريطاني في لندن؛ ومعرض ” Berlinische Galler”في برلين؛ متحف الزاغ للفن المعاصر في إسطنبول.

www.azadekoeker.com

مواصفات العمل

ترصد آزادِه كوكش في أعمالها مسألة الهويّة ومشاعر الإنتماء، وهي غالباً ما تعتمد المقارنات المدينيّة، وتقارب مظاهر التعدّد الثقافيّ، والكوارث البيئيّة، وقضايا الحدود والمباني السلطويّة. نشأت كوكش في إسطنبول وعاصرت ما شهدته المدينة من تحوّلات إنمائيّة وعمرانيّة جذريّة على مدى الأعوام، حيث تَرِدُ أصداء هذه التحوّلات في أعمال الكولاج الفوتوغرافيّة الممتدّة التي تبتكرها. ويُمثّل كولاج “إسطنبول 1” عملاً بانوراميّاً يضمّ علامات الحاضرة الإسطنبوليّة، من قباب ومنارات تتخلّل أفق المدينة القديمة وتتصدّره جنباً إلى جنبٍ مع ناطحات السحاب الجديدة التي تستحضر تحوّلات المدينة. ويتألّف الكولاج من مئات الصور. وتعمد كوكش من خلال التقنيّة الرقميّة على إضافة أشكال وعناصر صغيرة، أو حيوانات، إلى مجموعة مختارة من الصور، ثمّ تقوم بطباعة هذه الأخيرة وتقطيع مشاهدها وتحويلها إلى قطع مختلفة. وهي تستخدم ورقاً ناعماً شفيفاً، وتقوم بالتقريب بين المقاطع والمشاهد كي تخلق كولّاجها الممتدّ. وتبدو القطع من بعيد على هيئة صورة واحدة، لكن مع الاقتراب والتدقيق بها، يبدو جليّاً أن كلّ صورة في الكولّاج العام جرى تفصيلها وقصّها على هيئة جسدٍ بشريّ. وعبر عملية بناء الطبقات وإعادة تشكيل المُسطّحاتُ بنقاء الصورة ووضوحها، فتُشير إلى التشابه بين ما تقوم به وبين الطرق التقليديّة في فن الرسم.

روابط أخرى