ديانا الحديد

الصقر وقاطع الطريق

Diana Al-Hadid, The Falcon and The Bandit, 2017, Polymer gypsum, fiberglass, steel, plaster, copper leaf, gold leaf, painter’s tape and pigment, 274.3 x 213.4 x 14 cm, Art Jameel Collection. Courtesy of the artist and Marianne Boesky Gallery, New York and Aspen. Photo courtesy of Object Studies.

تفاصيل عن العمل

الفنان

ديانا الحديد

العنوان

الصقر وقاطع الطريق

التاريخ

2017

الوسائط المستخدمة

جبس بوليمير، ألياف زجاجية، حديد، جبس، رقائق نحاسيّة، رقائق ذهبيّة، صنابير ألوان وأصباغ

المقاييس

274.3 x 213.4 x 14 سم

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

ديانا الحديد (مواليد عام 1981 بسوريا) مقيمة حالياً ببروكلين بالولايات المتحدة الأمريكية.

ديانا الحديد معروفة بأعمالها التي تكتسح وسائل الإعلام على نطاق واسع، وتستعرض وتتناول وجهات النظر عبر التاريخ، والعمارة، والسرد، وتطوع ديانا أعمالها الفنية من مجسّمات كبيرة الحجم، ومجسّمات من البرونز، ولوحات، لتصبح جسراً يربط بين حياتها الحالية في الغرب ونشاتها في الشرق الأوسط، وهي تستلهم لوحاتها من مصادر عديدة من ضمنها العلوم، والرياضيات، وأعمال رواد الفنون. وقد عرضت أعمالها في عدد كبير من المعارض سواء كانت معارض خاصة بها أو مشتركة مع فنانونآخرون ومنها، جاليري بيرغرن بسان فرانسيسكو (2019)، ومتحف البرونكس للفنون بنيويورك (2018)، ومتحف سان خوسيه للفنون بسان خوسيه (2017)، وجاليري ماريان بويسكي بنيويورك (2017)، والمتحف الفني لكلية ميلز بأوكلاند (2017)، وجاليري سبتمبر بهدسون بنيويورك (2017)، ورواق الفنون بجامعة نيويورك أبوظبي (2016)، وجاليري ديفيد وينتون بيل برود أيلاند (2017)، وجاليري إيسا بمومباي (2015)، ومؤسسة فرجام بدبي (2014). وحصلت ديانا على بكالوريوس في تاريخ الفنون، وبكالوريوس في فنون المجسّمات من جامعة ولاية كينت بأوهايو (2003)، بكالوريوس الفنون الجميلة في المجسّمات من جامعة فرجينيا كومنولث بفرجينيا (2005).

www.dianaalhadid.com

مواصفات العمل

تُعرَف ديانا الحديد بممارساتها الفنية وأساليبها العابرة للوسائط والمقاييس، وهي تسائل الأطر والخلفيّات التي تنهض بمُسلّماتنا الماديّة والمعرفيّة. وتأتي مجسّماتها ولوحاتها وأعمالها المُحقّقة على ورق مبنيّةً في طبقات من موادٍ أو من سرديّات تاريخيّة. وتخترق تلميحات صورها ونظمِها الثقافات والفروع المعرفيّة، فلا تستلهم تواريخ الحضارات القديمة وحسب، بل أيضاً تواريخ المواد بحدّ ذاتها.

وطَوّرت الحديد أسلوباً خاصّاً في تحقيق لوحاتها بلورته بسياق دراستها للمواد خلال تنفيذ مجسّماتها الكبيرة الحجم، حيث استفادت أيضاً من خبرتها في العمل على المسطّحات. ويقع هذا العمل بين مجسّماتها الثلاثيّة الأبعاد ورسوماتها على مادة الـ”مايلار”، وهي تستلهم فيه، كما بجميع أعمالها، تنويعة من المصادر، كأعمال الروّاد ولوحاتهم وابتكارات وإبداعات الحقبة الذهبيّة للحضارة الإسلاميّة. وقد حُقّقت هذه اللوحات على نحوٍ تراكميّ، فبدأت من ضربات إيحائيّة نفّذتهاالفنانة بفرشاة الرسم، حيث أكّدت منهجيّاً على أن الصورة تفرض الشكل. وتصف الحديد أسلوبها الخاص هذا فتُشير إلى وقوعه “في مكانٍ ما بين فنّي الجداريّات والنسيج”. فهذه الأعمال حُقّقت كي تُعلّق، ولتمثّل تدخّلات معماريّة، وأخيراً كي تكون تركيبات في أمكنة مفتوحة.

روابط أخرى