هايغ أيفزيان

بلاطات"، غرافيت على ورق

Haig Aivazian, Tiles, 2016, Graphite on paper, Dimensions variable. Art Jameel Collection. Photo courtesy of the artist and Sfeir-Semler Gallery.

تفاصيل عن العمل

الفنان

هايغ أيفزيان

العنوان

بلاطات"، غرافيت على ورق

التاريخ

2016

الوسائط المستخدمة

غرافيت على ورق

المقاييس

أبعاد ومقاسات مختلفة

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

هايغ ايفزيان (مواليد عام 1980) مقيم حالياً ببيروت، لبنان.

هايغ ايفزيان فنان ومنظم معارض، يصمم مجسّمات، ومجسمات، ولوحات، وعروض كلها عبارة عن مزيج ما بين مرجعيته البيولوجية وتأملاته الفكرية السياسية، وتغوص أعماله في الطريقة التي تتوغل السلطة في البشر وتأثرهم بها، والحيوانات، والمزروعات، والأشياء، وفن العمارة. وقد عرضت أعمال ايفزيان في عدد كبير من المعارض حول العالم وكان من ضمنها، جاليري دوغلاس هايد بدبلن (2018)، ومعرض وحصن طرابلس بلبنان (2018)، ومتحف كولمبوس للفن بأوهايو (2018)، ونوتنغهام المعاصر بالمملكة المتحدة (2017)، وكاديست بباريس (2017)، وجاليري صفير سيلمر (2015، 2016)، ومتحف سيوراسي بهلسينكي (2016) والكثير من المعارض الأخرى. كما شارك في بينالي مونتريال (2016)، وبينالي مراكش (2016)، وبينالي إسطنبول (2015)، وبينالي البندقية المعرض الـ 56 (2015).


www.haigaivazian.com

مواصفات العمل

ينشغل هايغ أيفزيان بوسائط فنيّة مُتعدّدة ويرصد الأنماط التي تتقنّع عبرها الأيديولوجيّات، فتؤثّر على حياة الناس وحركتهم، وعلى أحوال الأشياء والحيوانات، وعلى المجال الأرضيّ والعمارة. وفي حالة “بلاطات”، فإنّ شاهد التاريخ ومُحرّكه هنا هو الرخام، المُستخدم في العمائر كما في شواهد الأضرحة خلال حكم الإمبراطوريّة العثمانيّة. إنّه شاهد ومُحرّك غير بشريّ.

ويقارب أيفزيان معظم أعماله في الرسم من منطلقات مفهوميّة. ويقوم في عمله “بلاطات” باعتماد الرسم اليدويّ كي ينتج نسخاً تُحاكي زخرفات رخاميّة تالفة كانت تتضمّنها العمارة البيزنطيّة. ويأتي العمل ليعبّر عن وجهة نظر الفنان تجاه تلك الأساليب الركيكة في الترميم والحفظ. والعمل هو مجموعة من الرسومات الغرافيتيّة المؤطّرة التي تُحاكي الرخام بمختلف أحجامه ونقشاته، وتتّكئ تلك الرسومات على جدار على نحوٍ متداخل ومتراكب، كما لو أنّها في مخزنٍ أو متجرٍ لعرض بلاطات الرخام. وترتبط أشكال البلاطات وأنماط إطاراتها وطريقة عرضها بفكرة انتشار الرخام وضروبه في المدينة.

ويعتمد “بلاطات” أسلوب الترميم هذا ليُذكّر بسرديّة جزئيّة ترتبط بحداثة الموسيقى في منطقة الشرق الأوسط. ففي العام 1927 تأسّست “إذاعة اسطنبول” لتُمثّل أداةً في مهمّة بناء هويّة ثقافيّة، قائمة على أسس سماعيّة مُشتركة، للمواطنة التركيّة. وبدا الأمر بمثابة عبور من الهويّة العثمانيّة إلى هويّة تركيّةٍ أُريد لها أن تكون حديثة. وخلال عملية تشييد مبنى للإذاعة أُزيلت مقبرة “بانغالتي” الأرمنيّة الكبرى. فتوزّعت بلاطات شواهد القبور الرخاميّة في المدينة ودخلت في عمائرها. وأدّت إزالة المقبرة إلى خلق مشاريع تطوير جديدة، منها متنزّه “غيزي بارك”، الذي حوّل المنطقة إلى مركزٍ أيقونيّ للوسط المدينيّ الجديد. وفي العام 2013، عندما بدأت الجرافات بتدمير “غيزي بارك” من أجل بناء مركز تسوّق في مكانه، وقبل تمكّن المظاهرات من إيقاف المشروع الجديد، ظهرت بقايا وقطع من شواهد قبور “بانغالتي”.

روابط أخرى

نظرة على المعرض