ماريو غارسيا توريس

في سبيل المعرض. بدون تاريخ

Mario García Torres, For the sake of the exhibition, n.d., Water-based paint, varnish, titanium white powder, yolk, vinegar, Arabic gum and honey on cotton canvas, 147.5 x 144.3 x 3 cm. Art Jameel Collection. Photo by Sebastiano Pellion di Persano.

تفاصيل عن العمل

الفنان

ماريو غارسيا توريس

العنوان

في سبيل المعرض. بدون تاريخ

التاريخ

بدون تاريخ

الوسائط المستخدمة

لون مائي، طلاء ورنيش، مسحوق تيتانيوم أبيض، صفار البيض، خلّ، لبان عربيّ وعسل على قماش قطنيّ

المقاييس

147.5 x 144.3 x 3 سم

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

موفات تاكاديوا (مواليد 1975 بمونكلوفا) مقيم في المكسيك.

يُعد سرد القصص وإعادة التمثيل والروي والتكرار من الاستراتيجيات القليلة التي يطبّقها ماريو جارسيا توريس في عمله، ليكشف عن التواريخ والسرديات التي تسلّط الضوء على محدودية الأدلة وموضوعية السجلات التاريخية. تصل أعماله المرتبطة بالإعدادات التاريخية لمشروعاته بين الماضي والحاضر من خلال زيادة الوعي بالمعرفة التاريخية والمحتوى الممنوع، وهو ما يكشف غالباً عن طبيعة الذاكرة.

أقام ماريو جارسيا العديد من المعارض الفردية على مر السنين منها ويلز ببروكسل (2019)، وتاكا إيشي بطوكيو (2019)، ووالكر آرت سنتر بمينيابوليس (2018)، وجاليري فرانكو نويرو بتورينو (2018)، وجان موت جاليري ببروكسل (2017). شارك في معارض دولية مثل بينالي الشارقة الثالث عشر (2017)، ومانيفيستا 11 بزيوريخ (2016)، وبينالي ساو باولو بالبرازيل (2010)، وبينالي فينيس الثاني والخمسون (2007). ومن بين معارضه الجماعية سنتر بومبيدو بباريس (2014)، وقصر طوكيو بباريس (2014)، ومعهد واتيس للفنون المعاصرة بسان فرانسيسكو (2011). تشارك أعماله في تيت مودرن، ومتحف غوغنهايم، وسنتر بومبيدو، ومتحف ستيديليجك.

 

مواصفات العمل

“في سبيل المعرض” و” كنت في الحقيقة أفكّر بشيء مختلف” هما لوحتان كبيرتان متساويتان في الحجم، ومختلفتان من ناحية الظلال وملمس السطح، لكنّهما تتساويان بالمظهر المينيماليّ. وكلّ واحدة من هاتين اللوحتين نُفّذت على هَدْي وصفات وضعها وكتبها الفنان الإيطالي جورجيو دي كيريكو تتعلّق بتحضير قماش اللوحة، كما يأتي حجمهما ليستلهم بأمانة حجم آخر لوحة حقّقها دي كيريكو. وكان الأخير كتب مخطوطاً يضمّ جميع الوصفات والشروح التقنيّة المتعلّقة بلوحاته، فعبّر عن حقبة فريدة في مسيرة الفن الحديث، إذ كان الاهتمام بالدلالات وبالمضامين الأيقونيّة في العمل الفني أكبر من الاهتمام بالوسائل التي تعبّر عن تلك الدلالات والمضامين. وقام غارسيا توريس بإعادة تحقيق هذه الوصفات في لوحتيه هاتين، فاستخدم اللبان العربي، والعسل، وصفار البيض، والخلّ، ليُحاكي طريقة عمل دي كيريكو ولكي يستكشف فكرة الـ”لا مُنتهي” و”غير المكتمل”. وتردُ المواد المُستخدمة في بناء هذه الوصفات مفصّلةً في نصّ المعلومات المرافق للعمل.

روابط أخرى

نظرة على المعرض