منيرة القديري

زهرة الحفر

Monira Al Qadiri, Flower Drill, 2016, Fiberglass and automotive paint, 200 x 200 x 120 cm. Art Jameel Collection. Photo by Mohamed Somji.

تفاصيل عن العمل

الفنان

منيرة القديري

العنوان

زهرة الحفر

التاريخ

2016

الوسائط المستخدمة

ألياف زجاجية وطلاء ذاتي الحركة

المقاييس

200 x 200 x 120

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

عام الميلاد: 1983

مكان الإقامة: برلين، ألمانيا، وبيروت، لبنان

منيرة القديري فنانة بصرية تستكشف في أعمالها الهويات الجندرية غير التقليدية، والثقافات النفطية ومستقبلها المحتمل، فضلاً عن موروثات الفساد. تلقّت تحصيلها العلمي في اليابان حيث نالت دكتوراه في فنون الوسائط الإعلامية من جامعة الفنون في طوكيو، وتركّزت أبحاثها على احصاءات الحزن في الشرق الأوسط النابعة من الشِّعر والموسيقى والفنون والممارسات الدينية.

 

مواصفات العمل

عمل “زهرة الحفر” (Flower Drill) يُمثّل ثلاثة رؤوس حفر ضخمة مصنوعة من الـ”فايبرغلاس” المادّة المُكوَّنة من البلاستيك البتروليّ، ومُغلّفة بالطلاء الثابت المستخدم للمركبات المتحرّكة والآليات، ما يخلق غلافًا بدرجة لونيّة مزدوجة (two-tone) يُحاكي الطلاء المرغوب وشائع الاستخدام عند عُشاق تزيين السيّارات. وإذ يُحيل الغلاف القاتم والقزحيّ إلى اللّمعان الصدفيّ للنفط – الخاصيّة المشتركة بينه وبين اللؤلؤ، مصدر الثراء السابق في الخليج قبل اكتشاف البترول – فإنّه يُساهم أيضًا في إضفاء إيحاء غريب  مشؤوم على شكل آلة الحفر وتصميمها المستقبليّ. هذه الأزهار الوحشيّة، التي أعيدت صياغتها كي تُزهر طبيعيًّا من مواد النفط وثقافته، هي تنبّؤات تُشير إلى تدمير  الكوكب المحتوم بفعل اعتمادنا المتواصل على الوقود الأحفوريّ. وتعيدنا  القديري في تقديمها تقنيّة استخراج النفط هذه باعتبارها تهديدًا، وبأشكال توحي بأنّها أجسام فضائيّة،إلى اللّحظة التي يسمّيها أميتاف غوش (Amitav Ghosh) “غرّة النفط”، حين شهد السكّان المحليّون لأوّل مرّة حضور الآلات الصناعيّة المُستخدمة في التنقيب، فعاينوها بمزيج من الحيرة والرهبة والارتياب.

روابط أخرى

نظرة على المعرض