زهراء الغامدي

"ميسيلييم رانينغ"2019، خيطان جلديّة وقطنيّة

Zahrah Al Ghamdi, Mycelium Running, 2019, Natural leather, Dimension variable. Art Jameel Collection. Photo courtesy of the artist and Athr Gallery.

تفاصيل عن العمل

الفنان

زهراء الغامدي

العنوان

"ميسيلييم رانينغ"2019، خيطان جلديّة وقطنيّة

التاريخ

2019

الوسائط المستخدمة

خيطان جلديّة وقطنيّة

المقاييس

missing content

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

زهره الغامدي (١٩٧٧، الباحة) مقيمة  في جدة، المملكة العربية السعودية.

من خلال استكشافات العمارة التقليدية التي تدور حول الذاكرة والتاريخ وما يتعلق بها من وسائط تتعلق بطريقة تجميع وتركيب العناصر المتنوعة، يستكشف موقع زهره الغامدي الخاص بالمواقع العملية الدقيقة والشاقة بعض العناصر المتنوعة من بينها الأرض والصخور والجلد والطين والماء. ترتكز أعمال زهره على فكرة “الذاكرة المجسدة” لتوثيق الهوية الثقافية والذاكرة وترجمتها إلى أعمال فنية رائعة، متأثرة في ذلك بالمحيط الذي نشأت فيه في المنطقة الجنوبية الغربية من المملكة العربية السعودية. تعمل زهره كعضو هيئة تدريس بقسم الفنون الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة. اختيرت الفنانة الدكتورة زهره لتمثيل المملكة في معرض” بينالي البندقية 58″ (2019) في إيطاليا. وقد عرضت أعمالها في جاليري “أثر” في جدة (2019)؛ معرض “فن جدة 39-21” (2017،2016)؛  مركز تسامي للفنون البصرية بجدة (2015)؛ جاليري “متر روم” في مدينة كوفنتري (2011)؛ جاليري ” هربري جاليري” في كوفنتري؛ معرض “المصممين الجدد” في لندن (2009). عرضت قطعاً فنية خاصة بها في القاعة الكبرى للمتحف البريطاني للفنون كجزء من مهرجان “الشباك للثقافة العربية” (2017) والسركال أفينيو، دبي (2016).

www.zahrahalghamdi.com

مواصفات العمل

ترصد أعمال زهره الغامدي الذاكرة والتاريخ من خلال العمارة، والتي تعتمدها واسطة للتعبير عبر البناء والإنشاء. وتستخدم الغامدي تنويعة من المواد الطبيعيّة كالرمل والصلصال، والحجر الصخريّ، والجلود، والماء، لإنشاء تركيبات كبيرة الحجم وتركيبها. وتستلهم مواد الغامدي، كما سبل معالجاتها، فكرة “الذاكرة الكامنة” وذلك لترجمة موضوعات الهويّة الثقافيّة والذاكرة والفقد وتحديدها.

ويتألّف عملها “مايسيليوم يتسارع” من آلاف القطع الجلديّة التي قولِبت في شكل دوائر (أو كتل) صغيرة وجُمعت في عناقيد أو كتل من مواد عضويّة. وتضمّنت معالجات الغامدي الشاقّة والدقيقة عمليّات تقطيعٍ، وحبك، وحشو، وقولبة، وتفتيت، وغلي، وتجفيف، وحرقٍ لقطع الجلود وتحويلها إلى قطعٍ صلبة. وحضور اليد البشريّة في مادّة ما تصنعه الغامدي شديد الأثر والوقع، إذ تسير أعمالها وقطعها هذه على هَدي المواصفات الطبيعيّة للجلد وصُنعة اليد.

روابط أخرى

View Exhibition