الأرض الرقمية تتحدث

تجمع ندوة “الأرض الرقمية تتحدث” فنانين ومفكرين ومصممين من إفريقيا وأوروبا وآسيا، لاستكشاف الكيفية التي يصيغ بها فهمنا للتكنولوجيا واستخداماتها العلاقات الجيوسياسية والعلاقات الشخصية وفهمنا للعالم من حولنا. 

لقد أضحى كوكبنا الأرض أسير شبكة عملاقة من كابلات الألياف الضوئية والموجات الكهرومغناطيسية. نحفر سطحه للحصول على الثروات والموارد التي نستخرجها لتوليد الطاقة اللازمة لتداول العملات المشفرة وتراكم سحب البيانات الإلكترونية. وفي الوقت نفسه، تنظم الأنظمة الخوارزمية حركة البضائع والأشخاص في جميع أنحاء العالم، حيث تقوم بتوليد وتتبع وتجميع كتلة كبيرة من البيانات التي بلغت ضخامتها حداً دفعنا إلى وصفها بأنها “التوأم الرقمي” لكوكب الأرض. 

وأدى وجود هذا التوأم، الكوكب التقليدي ونظيره الرقمي المشحون بالبيانات، تضارباً بين الواقع المعاش وذاك الذي نسجله ونبثه. 

ما هي أنماط التفاعلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والبيئية التي تولدت عن هذا التضارب والتناقض؟ وكيف تشكل التقنيات الرقمية أسلوب ترسيمنا وفهمنا للحيز في مناطق مختلفة حول العالم؟ وكيف أثرت وجهات النظر العالمية المتنوعة، والناجمة عن اهتمامات وشواغل اجتماعية وروحانية، في الطريقة التي تطورت بها التقنيات وطبقت في شتى أنحاء العالم؟ 

تلك الأسئلة وغيرها هي محور برنامج مناقشات ومحاضرات ثري يدور على يومين، ليشمل كذلك عروضاً سينمائية وجلسات وعروض أداء ومن بين المشاركين جايمس برايدل، كلابيرتون مافنجة، نيشانت شاه، ليزا باركس، أريان كونتي، وائل اسكندر، فيديريكو كامبانيا، نانجالا نيامبولا، جان موكندي كاتامبايِ،  ومارتين فاندين آيند.

ندوة “الأرض الرقمية تتحدث” هي ثمرة تعاون بين شبكة Digital Earth، وهي شبكة بحثية عالمية للفنانين والباحثين الذين يستكشفون علاقة التكنولوجيا بالجغرافيا السياسية في القرن الحادي والعشرين، ومركز جميل للفنون؛ وهي مؤسسة مستقلة تُعنى بعرض الفن المعاصر إلى العامة وإشراك المجتمعات من خلال التعليم، والأبحاث، والتكليفات الفنية. 

 

انـظر جميع الفعاليات

تأكيد الحضور لهذه الفعالية

شارك