الذاكرة الموضوعية
تم تصميم هذه الورشة كجزء من البرنامج العام لاستحواذ الشباب لعام 2020 ويقدمها الفنانون مريم وناصر الزياني. المقاعد محدودة مع الأولوية لمن يسجل مسبقاً. يرجى تأكيد الحضور لورشة العمل وسوف تتلقى التسجيلات الأسبق تفاصيل وتعليمات للانضمام إلى الجلسة.

لا يمكن أن تكون الذاكرة موضوعية. ولكن يمكن ربطها ربطًا وثيقًا بالأشياء. ومن خلال تمرين لاستكشاف العلاقات بين الخبرة المعاشة والمواد، يمارس المشاركون الكتابة الحرة في شخصين من أفراد الأسرة (أخ وأخت، أم وابنة، وهكذا).

وفي استجابة للتوجيهات، يبدأ المشاركون في تكوين روابط بين موضوع مسترجع من الذاكرة وتجربة مشتركة بين الشخصين المشاركين. وعندئذ، يتبادل الشخصان النصوص ويرد كل منهما على ذكريات الآخر من خلال إعادة معايشة التجربة، إعادة الكتابة، إعادة التمثيل، إعادة التجميع، إلخ.

ومع الحفاظ على النص الأصلي، تنتج هذه الإضافات نصاً هجيناً يمثل ذاكرة مشتركة، سواء أكان النص يؤكد تسلسل الأحداث أو يتعارض معها. وتمتزج هذه الشهادات معاً لتشكل مثالًا واحدًا غير موضوعي لفعل التذكر.

سيتم بعد ذلك دعوة المشاركين لمشاركة ذكرياتهم والمشاركة بشكل جماعي في المناقشة.

سيتم تجميع نتائج ورشة العمل في منشور مصغر لذكريات لن نعرف أصحابها.

 

مريم الزياني مصممة وفنانة بحرينية أمريكية (مواليد 1996 في المنامة، البحرين) تقيم حاليًا في الشارقة وتعمل مصممة جرافيك في ستوديو فكرة للتصميم. حصلت مريم على شهادة البكالوريوس في الاتصال المرئي من الجامعة الأميركية في الشارقة، وشاركت في العديد من المعارض الفنية بما في ذلك معرض سكة للفنون ومعرض فن جميل وبينالي فكرة للتصميم الجرافيكي. يرتكز عملها على مفاهيم قوية مستلهمة من محيطها واهتماماتها، وهي مفتونة بمبدأ “ماذا لو” في التصميم واستكشاف جوانبه باستخدام أساليب مختلفة ومتطورة. تتطلع مريم إلى الحصول على درجة الماجستير في المستقبل والانخراط في مجال تعليم التصميم.

ناصر الزياني فنان بحريني أمريكي (مواليد 1991 في المنامة، البحرين) يعمل في أبو ظبي. تعبر أعمال ناصر عن هوس في توثيق الزمان والمكان عبر الرسومات والكتابات بالإضافة إلى شغفه بالأشياء الملقاة جانباً والتي يعثر عليها.
ويدمج عمله الأخير بين علم الآثار الواقعي والتخيلي ويتناول المناظر الطبيعية المفقودة وآلية المحافظة عليها من خلال الذاكرة. ناصر حاصل على ماجستير الفنون الجميلة في الزجاج من كلية رود آيلاند للتصميم وعلى شهادة بكالوريوس في العمارة من الجامعة الأميركية في الشارقة.

انـظر جميع الفعاليات