9 – 18 يناير 2020

“طرس” لغسان حلواني: الاختفاء بين الموت والأبدية   (2018)

تجربة حقيقية يرويها غسان حلواني سينمائياً عن اختفاء شخص في فترة الحرب الأهلية اللبنانية،يتتبع الفيلم الأثر الحالي للأحداث الماضية،مسلطاً الضوء على حالات أولئك الذين اختفوا خلال الصراع, من خلال الاستعانة باللقطات الأرشيفية والرسوم المتحركة وعملية التوثيق لأعمال الفنانين على جدران مدينة بيروت، يعكس الفيلم أثر اختفاء الأشخاص الذين فقدوا ليس فقط على ذكريات المقربين منهم ولكن أيضا على المساحات المادية والسياسية والإدارية للأمة.

غسان حلواني ( 1979). مقيم  في بيروت، لبنان 

تعاون حلواني، الفنان والرسام، مع مخرجين وكتاب وفنانين معاصرين وناشرين وموسيقيين في جميع أنحاء الوطن العربي. ويسهم حالياً في تأسيس أرشيف وطني معني بحالات الاختفاء القسري في لبنان. ويعد هذا أول فيلم للفنان.

 

19 – 29 يناير 2020

“بروميثيوس” –هايغ ايفازيان (2019)

. كانت حرب الخليج عام 1991 أول صراع دولي في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي، وأول حرب يتم بثها حية عبر شبكات الأخبار التلفزيونية مثل سي إن إن. وبعد ذلك بعام، جرت الألعاب الأولمبية لعام 1992 التي فاز فيها فريق كرة السلة الأمريكي “فريق الأحلام” بالميدالية الذهبية. يرسم “بروميثيوس” ملامح هذا العصر الجديد للقوة الأمريكية من خلال هاتين اللحظتين؛ متأملاً في المشهد المتغير لكل من القوة الناعمة والصلبة، ودور وسائل الإعلام في تكوينها.

يحيلنا عنوان الفيلم إلى شخصية “بروميثيوس” الإغريقية الأسطورية، الذي سرق شعلة المعرفة من آلهة الأولمب ومنحها للبشرية.

هايغ ايفازيان (مواليد 1980). مقيم في بيروت، لبنان

ايفازيان فنان وقيّم فني ومدير مشارك في مركز بيروت للفن. وهو يستعين بعديد من الوسائط والأطوار الفنية ليتناول السبل التي تحرك وتؤثر بها القوة في البشر والأشياء والحيوانات والطبيعة والعمارة.

 

24 يناير – 1 فبراير / 8 فبراير 2020

“التماثيل أيضاً تموت” (1953) للمخرجين آلان رينيه، كريس ماركر، وغيسلين كلوكوت / “أبوللو غزة” (2019) لنيكولاس واديموف 

وقت إنتاجه، كان الفيلم الوثائقي “التماثيل أيضاً تموت” نقداً لاذعاً للاستعمار وكذلك نقداً للعروض المتحفية الإثنوغرافية. ويتناول الفيلم التحول الذي تمر به الأشياء، وبالأخص الأعمال الفنية الأثرية الإفريقية، عندما تؤخذ من سياقها الأصلي إلى سياق المتحف، حيث حضور رمزيات العرض والتصنيف.

ما الذي يمكن أن يحدث عند اكتشاف قطعة أثرية نادرة في غزة، وهي منطقة تحت الحصار؟ هكذا يتناول فيلم “أبوللو غزة” الظروف الغريبة المحيطة باكتشاف تمثال للإله اليوناني أبولو والذي اختفى بعد وقت قصير من اكتشافه. يحاول الفيلم كشف لغز مكان التمثال، وفي الوقت نفسه يلقي الضوء على السياسة المعقدة المحيطة بتجارة الآثار داخل فلسطين وخارجها وتحت الاحتلال، ومنها يعرج إلى مفاهيم كتابة التاريخ وسرده.

 

آلان رينيه (1922 – 2014)

مخرج وكاتب سيناريو راحل، ارتبط اسمه بتيار الموجة الجديدة في السينما الفرنسية. وخلال مسيرة دامت ستين عاماً، قدم رينيه العديد من الأفلام القصيرة والروائية منها كلاسيكيات مثل “هيروشيما حبي” (1959)، “الليل والضباب” (1956)، و”العام السابق في مارينباد” (1961).

كريس ماركر (1921 –2012)

مخرج سينمائي فرنسي شهير كان معروفا بأفلامه الوثائقية المميزة وبأسلوبه الخاص الذي وضع به بصمته في تاريخ السينما الوثائقية في العالم. أشهر أفلامه “الرصيف” (1962)، “ابتسامة من دون قطة” (1977)، و”بلا شمس” (1983).

غيسيلان كلوكوت (1924 – 1981)

مصور سينمائي، اشتهر بتعاونه مع روبرت بريسون. وكذلك تعاون مع كل من كلود سوتيه، جاكيه ديميه، أندريه دلفو، كريس ماركر، ومارغريت دورا. وفاز عام 1981 بجائزة الأوسكار عن فيلم “تس” للمخرج رومان بولانسكي.

نيكولاس واديموف (1964) مقيم في جنيف، سويسرا

مخرج ومنتج أفلام وثائقية حاز على العديد من الجوائز، ومن بين أحدث أعماله “جان زيغلر؛ تفاؤل قوة الإرادة” (2016)، “سبارتياتيس” (2014)، “عملية لايبرتاد” (2012)، و”عايشين في غزة” (2010).

 

30 يناير – 8 فبراير 2020

“أربع مياه – تعمق عميق” – أرجونا نومان ودينيس فيريرا دا سيلفا (2019) 

فيلم تجريبي يستحثنا على إعادة التفكير في علاقاتنا بالكوكب، ويطلب منا أن نفكر في عالمنا بعيداً عن الزمن، وأن نفكر في لحظة التشابك البدائية قبل انفصال المادة إلى الأشكال التي نعرفها حالياً، البشرية وغير البشرية؛ زمن يصفه المخرجان بـ “التعمق العميق”. عبر أربعة مسطحات مائية، البحر الأبيض المتوسط، المحيط الهادئ، المحيط الأطلسي والمحيط الهندي، يتبع الفيلم حركة البشر بالإضافة إلى العناصر والمادة، مع رؤية كوكبية للحاضر ويدعونا إلى مساءلة الأخلاقيات التي تحرك لحظتنا الراهنة.

أرجونا نومان (مواليد 1984). مقيم  في برلين، ألمانيا

فنان وكاتب ومخرج سينمائي. يعمل نيومان من خلال شكل المقال التجريبي، ليستكشف الأنظمة الاقتصادية والاجتماعية والأيديولوجية التي تشكل تجاربنا الحية. هذا هو فيلمه الثاني بالتعاون مع دينيس فيريرا دا سيلفا.

دينيس فيريرا دا سيلفا. مقيم  في فانكوفر، كندا

فيريرا دا سيلفا فيلسوفة وأكاديمية. وهي أستاذة ومديرة معهد العدالة الاجتماعية بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا وأستاذة مساعدة في كلية الفنون الجميلة بجامعة موناش بأستراليا. مؤلفة كتاب “نحو فكرة عالمية عن العرق” وشاركت في تحرير كتاب “العرق والإمبراطورية وأزمة القروض” (مع بولا تشاكرافارتتي)

 

انـظر جميع الفعاليات

شارك