تاوس مخاتشيفا: مساحة للاحتفال

تاوس مخاتشيفا: مساحة للاحتفال

يستند المعرض الفردي للفنانة تاوس مخاتشيفا بشكل كبير على أعمالها التركيبية والصوتية والأدائية، وهو يعد أول معرض استقصائي للفنانة في منطقة الخليج.

تعيد مخاتشيفا سرد تاريخ الماضي المعقد وإعادة صياغته من خلال مجموعة من الشخصيات والقطع، بما في ذلك الأنا المتغيرة لديها والمعروفة “بتاوس العظيمة”. وتتضمن أعمالها التركيبية الفكاهية والسياقية للغاية غرف تمارين مختلة، وسيرك من الحقبة السوفيتية، وقاعات أفراح وسلاسل جبلية معلقة. تعمد مخاتشيفا إلى خلق تداخل بين الأصوات واللغات المتعددة. فتصدر أصواتاً متنافرة من جميع أنحاء العالم في أحد أعمالها التركيبية، وهي تصيح عن مشاهدتها لأبطال خارقين. ونراها في عمل آخر وقد أنطقت القطع لتروي قصصها الخاصة عن الغياب والاختفاء وتقاوم الخطاب الموحد. تندمج الحقائق مع الأسطورة والخيال في أعمال هذه الفنانة فتُقَيّض فكرة الأصالة وتفتح الباب على مصراعيه أمام الخيال.

ترتكز الكثير من ممارسات مخاتشيفا على روح شمال القوقاز وبحر قزوين، وتحديداً جمهورية داغستان. وقد تطلعت الفنانة مراراً وتكراراً على مدى سنوات ممارستها إلى رواية التاريخ والتراث وإعادة صياغته، خاصة وأن المنطقة كانت تمر بمرحلة إعادة تشكيل في حقبة ما بعد الاتحاد السوفيتي.

تقدم مخاتشيفا تكليفاً فنياً جديداً في مركز جميل للفنون، والذي يستند إلى الأشكال العضوية ومدن الملاهي والحياة البحرية، فيربط هذا العمل، القابل للنفخ، المساحات الداخلية والخارجية لمركز الفنون بشكل فكاهي ولطيف.

نبذة عن تاوس مخاتشيفا

تستكشف أعمال تاوس مخاتشيفا (مواليد 1983، موسكو) الروابط المضطربة بين الروايات التاريخية وخيالات الأصالة الثقافية. ويأخذ فنها، الذي غالباً ما يكون مضحكاً، مرونة الصور والقطع والأجساد التي تخرج من القصص والتجارب الشخصية. وهي تعتمد في منهجيتها على إعادة صياغة المواد والمناظر الطبيعية والمعالم الأثرية ودفع الجدران وفتح الأسقف لتملئ المساحات المؤسسية بنشاز الأصوات.

حصلت مخاتشيفا على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جولدسميث في جامعة لندن في عام 2007، وشهادة الماجستير في الفنون الجميلة من الكلية الملكية للفنون عام 2013.

وقد عرضت أعمالها في معارض مختارة مثل ترينالي يوكوهاما (2020)، وبينالي لاهور(2020)، وبينالي كاوناس (2019)، وبينالي ليون (2019)، وبينالي ريغا الدولي للفن المعاصر (2018)، وبينالي ليفربول (2018)، ومانيفستا (2018)، وبينالي ينتشوان (2018)، وبينالي البندقية (2017)، وترينالي جراج للفن الروسي المعاصر (2017)، وبينالي شنغهاي (2016)، وبينالي كييف (2015)، وبينالي الشارقة (2013)، وبينالي موسكو (2011).

وتوجد مجموعاتها المختارة  في مركز بومبيدو (باريس)، ومتحف بي أس غامزاتوفا داغستان للفنون الجميلة (محج قلعة)، وكاديست (باريس، وسان فرانسيسكو)، ومتحف موسكو للفن الحديث (موسكو)، ومتحف الفن الحديث (أنتويرب)، ومتحف بوشكين (موسكو)، ومؤسسة الشارقة للفنون (الشارقة)، وتيت مودرن (لندن)، ومتحف فان أبي (أيندهوفن).

انـظر جميع الفعاليات

شارك