غرف الفنّانين: تيسير البطنيجي

إلى أخي

يستكشف تيسير البطنيجي فكرتي الفقد والذاكرة في عمله “إلى أخي” (2012)؛ وهو سلسلة من الرسومات بدون حبر محفورة على الورق. ويعتمد الفنان على صور عائلية لحفل زفاف شقيقه للاحتفاء بذكراه، فقد توفي الأخ بعد عامين من زفافه، برصاص القناصة خلال الانتفاضة الأولى في فلسطين عام 1987. وكان “إلى أخي” أحد الأعمال الفائزة في مسابقة مجموعة أبراج للفنون في العام 2012. وقد اقتنت مؤسسة فن جميل كامل المجموعة التي كانت لدى أبراج في العام 2020.

تضم غرف الفنّانين سلسلة من المعارض الفردية لمجموعة من الفنانين المؤثرين والمبدعين، والأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا. تمثل هذه العروض التقديمية الموجزة أعمالاً مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنانين، وتتضمن غرف الفنانين في  صيف 2020  أعمال كل من  لورنس أبو حمدان و لاريسا صنصور ، تيسير البطنيجي  فرح القاسمي في الصالات 1 و2 و3

تيسير البطنيجي (مواليد غزة 1966) هو فنان تنصب اهتماماته في استكشاف موضوعات النزوح، والضعف الإنساني، ويستوحي أعماله من قصصه الشخصية والأحداث الحالية والتاريخ. ويتميز أسلوبه الفني بإبعاد، وتشتيت وترميز واللعب بالموضوع الأساسي للعمل، لينتج بعدها بُعداً شاعرياً وأحياناً لاذعاً عن الواقع.

حصل الفنان على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة النجاح الوطنية في نابلس في عام 1994،  قبل مواصلة دراسته ضمن برنامج زمالة في كلية الفنون الجميلة في بورجيه في فرنسا. ومنذ ذلك الوقت يعيش الفنان بين فلسطين وفرنسا، بين دولتين وثقافتين مختلفتين، ليطوّر ممارسته الفنية في مجالات الرسم، والتركيب، والتصوير والفيديو وعروض الأداء.

حصد البطنيجي على  جائزة مجموعة أبراج للفنون 2012، وانضّم إلى برنامج الإقامة الفنية المقام من قبل مؤسسة ايرميز، وبالشراكة مع مؤسسة آبرتشر في عام 2017. وتم اقتناء أعماله من قبل مركز بومبيدو في باريس،  ومؤسسة FNAC في فرنسا، متحف فكتوريا وألبرت،  ومتحف الحرب الإمبراطوري في لندن، ومعرض كوينزلاند للفنون  في بريسباين، ومتحف زايد الوطني في أبوظبي.

 

انـظر جميع الفعاليات

شارك