فيلم: طرابلس ملغية

 

يحكي فيلم “طرابلس ملغية” الروائي تفاصيل أسبوع في حياة رجل احتجز في مطار على مدار عشر سنوات، وينقل لنا روتينه اليومي ما بين المشي، التدخين، كتابة الرسائل، تقمص شخصيات في مشاهد من وحي خياله، والقراءة في نسخة قديمة من كلاسيكية الأطفال الأدبية “تل الأحلام” Watership Down. ولا نشاهد في الفيلم حراساً أو أسواراً، بل بعض الدمى التي ترتدي الزي الموحد لشركة طيران أوليمبك أيرلاينز، على خلفية من أغاني ميلينا ميركوري وبوني إم، والرسائل إلى زوجته والتي يمتزج في سطورها الخيال مع اليأس.

تم التصوير في مطار إيلينيكون اليوناني، وفق سيناريو مستمد من حياة والد نعيم مهيمن، الذي علق بالفعل داخل مطار أثينا لمدة تسعة أيام في العام 1977، بعدما فقد جواز السفر على متن رحلة من بنغلاديش إلى الهند. وكما هو الحال في أعمال مهيمن، فنحن أمام قصة فردية ولكنها تعكس تقلبات تاريخية كبيرة. كما أن الفيلم رمزي عميق للغاية، في تناوله لمفاهيم معاصرة مثل الهجرة والنزوح والترحال.

أنتج فيلم “طرابلس ملغية” بتكليف من دوكيومنتا 14، وتكليف مشترك بين مؤسسة الشارقة للفنون ومؤسسة فن جميل.

نعيم مهيمن (المولود في بريطانيا عام 1969) يعمل بين دكا (بنغلاديش)و نيويورك (الولايات المتحدة)

يبحث نعيم مهيمن في موضوع إنهاء استعمار العالم الثالث والاشتراكية العالمية من خلال المقالات والأفلام والمجسمات الفنية. وهو مؤلف “سجناء شوثيك إتيهاش” (كونستول بازل، 2014)، ومحرر “آثار شيتاغونغ هيل في المنطقة العمياء من القومية البنغالية” (دريشتيبات، 2010)، وشارك في تحرير “خطأ في النظام: الحرب قوة تمنحنا المعنى” (سيلفانا، 2007). ونال زمالة جوجنهايم في عام 2014 وترشح لجائزة ترنر عام 2018. عرضت أعماله في بينالي البندقية، بينالي لاهور، بينالي الشارقة، متحف محمود درويش، دوكيومنتا 14، متحف كيران نادار، متحف الفن الحديث في نيويورك، أكاديمية شيلباكالا في بنغلاديش، المتحف البريطاني، ومتحف تيت.

انـظر جميع الفعاليات