متروبوليس للبنى شودري

 من مجموعة فن جميل معروضة في مركز جميل للفنون

متروبوليس هو عمل متعدد التركيب  يضم 1000 من المجسمات المصنوعة يدوياً من الصلصال، والتي تحتفي بالزخارف المعمارية، والمستلهمة من مصطلح” الخوف من المساحة الفارغة “(horror vacu) في عالم الفن والتصميم في الشرق الأوسط وجنوب آسيا.

وُلدت شودري في تنزانيا لعائلة من أصول هندية، ونشأت في المملكة المتحدة. تقيم أسرتها في باكستان،  وتعزو شودري ممارستها الفنية التي تدمج بين العديد من الجماليات  العالمية المختلفة، إلى خلفيتها الثقافية المتنوعة.

تندمج مباني وصروح شودري ثلاثية الأبعاد، ذات الألوان الزاهية لتشكّل تكوينات تشبه مناظر المدينة الحيوية التي لا يمكن تحديدها في سياق جغرافي محدد. تقوم شودري بتجريد المباني والنصب التذكارية وأشكالاً مبهمة أخرى، ليعكس التركيب الفني الثقافة المادية لبيئتنا الحضرية، والذي يسلط الضوء على تشابك العالم الذي صنعه الإنسان، والإنتاج البشري المعقّد. يرتكز عمل متروبوليس على ذكريات المدن، والمجموعات الأنثروبولوجية، ومفاهيم التاريخي والحاضر، وما صُنع يدوياً وصناعياً، بالإضافة إلى المفاهيم العامية واسعة الإنتشار.

تم انتاج العمل على مدار 28 عاماً. حيث بدأت شودري العمل عليه في عام 1991 وواصلت إكماله بمرور الوقت، ليتم اكتمال المشرع  في عام 2019.

لبنى شودري (ولدت في  تنزانيا، وتقيم في لندن، المملكة المتحدة)

تعمل شودري على ابتكار مجسمات وتركيبات فنية في أماكن محددة. تعمل بشكل أساسي في مجال السيراميك، وتقوم من خلال أعمالها الفنية بتحريف السياق التقليدي للمادة التي تختار العمل بها (الطين) لمواجهة الانهماك الشديد بالتوسع الحضري والثقافة المادية.

أشكال البلاط المختلفة، والمجسمات،  والتركيبات المكانية التي تم إنشاؤها من السيراميك تشكل روابط  مميزة تجمع بين تخصصات العمارة، والحرف اليدوية، والتصميم، وفن المجسّمات، والرسم.

حصلت شودري على درجة الماجستير في فن السيراميك من الكلية الملكية للفنون في لندن، كما حازت على بكالوريوس الآداب مع مرتبة الشرف من جامعة مانشستر متروبوليتان. كانت ضمن قائمة المرشحين لجائزة «جيروود» للفنون التقليدية في عام 2001، وأكملت برامج الإقامة في كل من مركز كامدن للفنون ومتحف فيكتوريا وألبرت في لندن. تم عرض أعمالها في كل من جاليري مانشستر سيتي (2018)؛ بينالي كوتشي-موزيريس (2018)؛ متحف فيكتوريا وألبرت في لندن (2005 و 2017)؛ نادا ميامي (تحالف تجار الفن الجديد) ومركز كامدن للفنون (2016)؛ بيوابيك للفنون  في ديترويت (2012)؛ مؤسسة برنارد في ليموج (2004)؛ جاليري سيتي آرت في ليستر (1994).  ويمثّل الفنانة  جاليري  جهافيري المعاصر في مومباي.

 

انـظر جميع الفعاليات

شارك