هيوا ك: “هل تتذكرون ما تحرقون؟”

يمزج هيوا ك بين خفة الروح وعمق التجربة الشخصية، وتبحث أعماله في  التجارب المعاصرة للنزوح والهجرة والانتماء. يستحضر العديد من أعمال المعرض مسقط رأسه، مدينة السليمانية في كردستان العراق، وتجاربه في الفرار لاجئاً ومن ثم العودة بعد سنوات طوال. من خلال عمل “على قدميه”، نجد أن هيوا ك غالبًا ما يقحم نفسه في مواقف متأرجحة، ويتمركز فيها كهاوٍ، أو طالب، ومنها يتناول الأشكال السائدة للمعرفة وينتقد مثالية الطرق الأكاديمية للمعرفة.

يأتي أول معرض منفرد للفنان هيوا ك في آسيا والشرق الأوسط ليلقي الضوء على أكثر من عشر سنوات من أعمال الفنان تحت عنوان “هل تتذكرون ما تحرقون؟”، كما يشمل المعرض عمل “شقة ذات نوم واحدة”، إضافة إلى تركيب فني خارجي تم تكليفه بتنفيذه في العام 2017 لصالح دكيومنتا 14، وأيضاً مجسم تفاعلي كبير.

يقام معرض هيوا ك: “هل تتذكرون ما تحرقون؟” بتكليف من فن جميل في تعاون مع جاليري هيو لاين في دبلن، وجاليري ذا باور بلانت المعاصر في تورنتو.

 

يعيش هيوا ك (1975) ويعمل ما بين السليمانية، كردستان العراق، وبرلين، ألمانيا. من خلال العمل عبر وسائط الفيديو والأداء، والمجسمات يستمد هيوا عمله من التجارب الشخصية، بما في ذلك الحكايات العائلية وخبراته في تعلم الفنون والتجارب والأحداث اليومية. تؤكد العديد من أعماله على أهمية العمل الجماعي والمشاركة في تطويرها. كما تتناول أعماله انتقاداً لأنظمة التعليم والتعلم واستكشاف كيف يمكن استخلاص المعرفة من خلال التجربة اليومية بقدر يوازي استخلاصها تحت المظلة الأكاديمية.

شاركت أعمال هيوا كيه في معارض جماعية، في دوكيومنتا 14 (2017)، بينالي فينيسيا السادس والخمسين برعاية فنية من أوكوي إنويزور (2015)، بينالي الفن الآسيوي (2019)، بينالي الفن المعاصر الحادي والعشرين بالبرازيل (2019)، بينالي أنرين (2019)، بينالي ينتشوان (2018)، في متحف الفن الحديث (MOMA) في نيويورك (2019)، المتحف اليهودي المعاصر (2019)، متحف تايوان الوطني للفنون الجميلة، تايوان (2019)، متحف موري للفنون، طوكيو (2018)، والمتحف الجديد ، نيويورك (2014). تشمل قائمة المعارض الفردية كونستهال مانهايم (2019)، ومتحف S.M.A.K.  غينت (2018)، معهد معهد كي دبليو للفن المعاصر في برلين (2017)، معرض كوي (KOW) ، برلين (2016)، وكونستهالي (Kunsthalle C) ، ستوكهولم (2015). وحازت أعماله على جائزة هيكتور برييس لعام 2019 وفي عام 2016 على جائزة أرنولد بود وجائزة شيرينغ شتيفتونغ للفنون.

انـظر جميع الفعاليات

شارك