جيوسينما “كادرات أراضي” و تابيتا ريزيريه “أجداد الثديين”

يستكشف فيلم جيوسينما “كادرات أراضي”  (Framing Territories)شبكة من هيكليات الحس في الصين والغلاف الجوي وتدفق البشر والبيانات والمعلومات. بينما تنظر تابيتا ريزيريه في فيلمها “أجداد الثديين”( Mamelles  Ancestrales)  في الماضي والمعتقدات الكونية القديمة، خاصة في السنغال وغامبيا، على سبيل محاولة فهم الحاضر.

جيوسينما  “كادرات أراضي”  (Framing Territories)(2019)

(إتش دي – 9 دقائق و52 ثانية)

فيلم وثائقي تحقيقي في النظم والهياكل الأساسية واسعة النطاق وسط تزايد القلق البيئي والسياسي. البداية في أكاديمية العلوم الصينية، حيث تعبر الأفلام إلى الخارج عبر المناظر الطبيعية لاستشعار الأرض. الأقمار الصناعية وكاميرات المراقبة ومستشعرات الزلازل. جميعها مدفوعة بحاجة مشتركة للتنبؤ بمستقبل مناخات الأرض المتقلبة بشكل متزايد. وفي الوقت نفسه، توضع خطط مبادرة الحزام والطريق الصينية، التي تسعى إلى المزامنة بين عمليات أخذ العينات المستمر والمراقبة والتقدير الكمي الذي تقوم به مجموعة متعددة الأدوات والآلات في المناطق الممتدة بين آسيا وأوروبا. وتقيس تلك المبادرات مجتمعة حدود الكوكب لتقدير كيفية تغيره وكيف يمكن تغييره.

جيو سينما: فريق سينمائي من مؤرخة الفنون آسيا بازديريفا والمخرجة السينمائية سولفيج سويس. درست بازديريفا الكيمياء التحليلية في جامعة كييف الوطنية (2009) وتاريخ الفن في جامعة مدينة نيويورك ضمن منحة فولبرايت (2017). وأكملت سويس دراستها الجامعية في مجال الثقافات البصرية في كلية غلاسكو للفنون، مع دراساتها العليا في مركز هندسة البحوث، جامعة غولدسميث، لندن (2017). بدأت بازديريفا وسويس التعاون فيما بينهما في مركز أبحاث نيو نورمال، معهد ستريلكا، موسكو (2018).

تابيتا ريزيريه: “أجداد الثديين”(Mamelles Ancestrales) (2019)

(إتش دي – 43 دقيقة و17 ثانية)

من خلال استلهام المناظر الطبيعية الصخرية في السنغال وغامبيا، وعلم الآثار وعلم الفلك والأعداد واللاهوت ومفاهيم الكونيات الإفريقية، يسعى “أجداد الثديين” إلى إنشاء مسارات بين السماء والأرض، بين الأحياء والأموات، وفي عالم تتناغم فيه الأجرام السماوية وحياة المعادن والأرواح معاً. والفيلم نتيجة بحث الفنانة وجولاتها في أربعة مواقع كبيرة: الدوائر الحجرية في سين نجايين ووانار في السنغال، واسو وكيرباتش في غامبيا. تجمع القصص من حراس المواقع والسكان المحليين وعلماء الفلك وعلماء الآثار واللاهوتيين للبحث عن أسرار الآلاف من الدوائر الحجارة المنتشرة في منطقة السنغال وغامبيا، حيث يبحث الفيلم في أسرار حضارة أفريقية قديمة مجهولة في محاولة لفهم حضارتنا بشكل أفضل.

تابيتا ريزيريه: فنانة وسائط جديدة متعددة الأبعاد وباحثة في سياسات التقنية. وفي عملها، تستكشف إمكانيات الخلاص من آثار الاستعمار من خلال التكنولوجيا. فهي تدرس مصفوفة الاستعمار السائدة، سواء بعيداً عن الإنترنت أو عبر الإنترنت، وكيف تؤثر على مسائل الهوية والجنس والتكنولوجيا والصحة والروحانيات. وعرضت أعمالها في بينالي برلين التاسع، وتيت مودرن لندن، ومتحف الفن الحديث في باريس. وهي من مؤسسات وكالة NTU الإبداعية، وتشكل ثنائياً فنياً مع الفنانة مالاكسا أنديس.

انـظر جميع الفعاليات