أفلام:ماديات مستعارة

لإحتفال باختتام المعرض ” ماديات مستعارة” ، الذي يتم عرضه حاليًا في صالات العرض 1-3 ، ستتم إعادة عرض مجموعة مختارة من الأفلام التي تم عرضها مسبقًا خلال  المعرض في 23 نوفمبر 2019. ويستكشف هذا الاختيار أهمية الطرق المتبعة من قبل الفنانين بهذه  الأفلام ، بما في ذلك الرسوم المتحركة ، والنصوص المختارة استنادًا على الويب والأفلام الوثائقية ، والأفلام التي كتبها ليليانا بورتر ، و يونغ – هاي تشانغ هيڤي إنداستريز، ليليانا پورتر، منعم واصف، مشروع “يو – را- مي – لي، پرابهاكار باشپيوت.

“أكتشواليدايدز” \ أنباء عاجلة” (2016، 22 دقيقة) ، لـ ليليانا پورتر. الحقوق للفنّانة و”رُوث بنزاكار آرت غاليري”.

في صورها الفوتوغرافيّة وأعمال الڤيديو والطباعة والرسومات التي تُحقّقها، تقوم ليليانا پورتر (وُلدت في 1941 ببيونس آيرس، الأرجنتين)، وعلى نحوٍ عابث، بتقويض الإجماعات، وزعزعة الزمن والوقائع الفوضويّة، وبثّها ضمن مشهد الوقائع الراهنة التي نحيا في ظلّها. وبُني كلّ مشهد من مشاهد “أكتشواليدايدز” أنباء عاجلة” كما لو أنّه باب من أبواب صحيفة، كمثلِ باب “الإعلانات المُبوّبة”، وباب “الفنون والترفيه”، و”الموضة والأزياء”، و”أخبار العالم”. ويغدو كلّ سيناريو من السيناريوهات التي تبنيها الفنّانة صورة مُثيرة لوقائع العبث والمآسي التي تؤدّيها مجموعة من شخصيّات هي عبارة عن لُعبٍ جامدة وأغراض أخرى تُنتج على نحوٍ استهلاكي، وقد حصلت الفنّانة عليها من أسواق العِتق ومتاجر “الأنتيك”

“فنّ النوم” (2006، 18 دقيقة) لـ “يونغ – هاي تشانغ هيڤي إنداستريز”. الحقوق للفنّانين.

“يونغ – هاي تشانغ هيڤي إنداستريز” من كوريا الجنوبيّة، وتضمّ الفنّانَين يونغ- هاي تشانغ ومارك  ڤوغ . بدأ التعاون بين الفنّانين المذكورين في العام 1999، وهما يبتكران أعمال “أنيمايشن” “فلاش بايسد” ، المخصّصة للإستخدام على شبكة الإنترنت. وتُصوّر أعمالهما التحريكيّة سرديّات عابثة في قالبٍ شعريٍّ صلِب، وهي تتجسّد في نَصٍّ أسودٍ مُحرّكٍ على خلفيّة بيضاء، ومتزامنٍ مع مقطوعات من الجاز والموسيقى الإيقاعيّة. ويرصد “فنّ النوم” أحوال السوق الدوليّ للفنّ المعاصر وذلك من وجهة نظر الفنّانين.

 

“خيال”  (2015-2018، 23 دقيقة)، لـ منعم واصف. الحقوق للفنّان و”بروجكت 88″.

في مقاربته شبه التوثيقيّة للصور الفوتوغرافيّة ومواد الڤيديو، يتناول منعم واصف القضايا السياسيّة والجغرافيّة وتعقيداتها. في عمله “خيال” يرصد الفنّان أربع شخصيّات ويتعقّبها في شوارع داكا في بنغلاديش. ويُصّور الفيلم أجواء غامضة وهويّات فريدة، مُتنقّلاً بين سرديّات واقعيّة ومُتخيّلة، ومُبحراً في الوعي واللاوعي، كاشفاً إيقاعات حياة مُفارِقة تتردّد أصداؤها في تلك المدينة التاريخيّة. فهناك وسط عظمة العمائر المغوليّة المُهملة، تحيا فئات إجتماعيّة ناشطة وتقوم أحياء عشوائيّة تشغلُ الفضاءات حول الساحات وأروقة الأسواق الصاخبة.

“أرض مفتوحة” (2016، 16 دقيقة) ، لـ مشروع “يو – را- مي – لي”. الحقوق للفنّانين.

مشروع “يو – را- مي – لي” من الهند، ويتألّف من أنوشكا ميناكشي وإسوار سريكومار. يتركّز عمل هذا المشروع على رصد موسيقى الحياة اليوميّة وإيقاعاتها من خلال الأفلام وعروض الأداء، مع إيلاء اهتمام خاص بالصِلات القائمة بين الموسيقى والعمل. و يرصد “أرض مفتوحة” ما تشهده فئات العاملين بالمناجم من تحوّلات في ولاية “مهاراشترا” الهنديّة، وتحديداً في “ساستي” و”غوري” و”باوني” و”شاندراپور”.

“عمل الأرض في هادساتي” (2013، 3 د) و”غيمة المستقبل الفاحمة” (2014، 3 د)، لـ پرابهاكار باشپيوت. الحقوق للفنّان.

يشتهر پرابهاكار باشپيوت (ولد في 1986، في شاندراپور، الهند) بأعماله التجهيزيّة الضخمة التي يستخدم فيها رسومات فحميّة وأشكال نحتيّة، وأعمال “أنيمايشن” جامدة يُحقّقها بالرسم. والفنّان، في إشارة وتحيّة لعائلته التي عمل أفرادٌ منها بمناجم الفحم الهنديّة، يستخدم الفحم الذي يستنطق فيه مظاهر الكدح والانتقال والهجرة. وفي “عمل الأرض في هادساتي” و”غيمة المستقبل الفاحمة”، تظهر الأجواء التي يُحقّق فيها الفنّان رسوماته، إذ تُصوّر تقنيّات الرسومات وتُحرّك، فيما ينشغل الفنّان في بناء مسطّحات الأوراق ومحو الفحم كي يصل إلى تحويل مشاهده. ويتزامن عرض هذين الفيلمين مع معرضٍ فرديّ لصاحبهما يُقام في مركز فنّ جميل؛ “غرف الفنّانين: پرابهاكار باشپيوت” من 21 أيلول 2019 إلى 15 شباط 2020.

انـظر جميع الفعاليات