عرض الأرشيف : ندوة مع كريستين خوري

انضموا إلى كريستين خوري الباحثة والكاتبة والقيّمة الفنيّة المشاركة لمعرض“ذكر قلق” في ندوة تبحث  في الصعوبات والتحديات التي تواجه المواد التاريخية والأرشيفية في سياق المعارض الفنيّة. وتتناول الندوة أيضاً أساليب البحث في الفنون البصرية التي ترتكز على التواريخ السياسية والمهمشة والتأملية في الممارسات البحثية. واعتماداً على معرض” ذكر قلق” كمحور للبحث والنقاش، ستوظّف الندوة “مقاطع فيديو، وصور ونصوص لتركيز الحوار حول الموضوعات المطروحة ضمن المعرض. ويتبع الندوة عرض تقديمي واطلاق كتاب بعنوان “ذكر قلق: الفنانون والتضامن الدولي والمتاحف في المنفى”، من إعداد كريستين خوري ورشا سلطي وتم نشره من قبل متحف الفن الحديث في وارسو 2018.

“ذكر قلق” هو معرض وثائقي وأرشيفي يتمركز حول البحوث التي أجريت عن معرض فلسطين الدولي للفن الذي افتتح أبوابه في ربيع سنة 1978 في جامعة بيروت العربية وكان المعرض فريد من نوعه بالنسبة للمنطقة ومع ذلك فقد حجب من التاريخ والنصوص الفنية، مما أدى إلى بحث مفصّل عن المتاحف المنفية الأخرى، مثل المتحف الدولي للمقاومة لسلفادور اليندي وفنانون ضد الفصل العنصري، والفن المختص بشعب نيكاراغوا.

القصة التي أعيد صياغتها للمعرض تتبعت شبكات معقدة ومتداخلة فضلاً عن التاريخ المهمل لفنانين سياسيين اجتمعوا حول الأسباب الأساسية لحركة التضامن الدولية المعادية للامبريالية في سبعينيات القرن العشرين مثل حركة المعارضة للحرب في فيتنام والحركات الرافضة لديكتاتورية بينوشيه ونظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وحركة دعم النضال الفلسطيني.

كريستين خوري باحثة مستقلة وكاتبة تركزت اهتماماتها على تاريخ الفنون وبنيتها التحتية وطرق تداولها عبر التاريخ في العالم العربي، فضلاً عن اهتمامها بالممارسات الأرشيفية ونشرها. وتشغل أيضاً منصب عضو في مجلس إدارة المؤسسة العربية للصورة في بيروت. قامت وبالتعاون مع رشا سلطي بإطلاق مشروع “ذكر قلق” وهو مشروع بحثي طويل الأجل بدأ في عام 2008، وتطوّر إلى مشروع وثائقي ومطبوعة بعنوان “ذكر قلق: الفنانون والتضامن الدولي والمتاحف في المنفى”، تم نشره من قبل متحف الفن الحديث في وارسو 2018. وأقامت كلا من خوري وسلطي منصّة تاريخ الحداثة العربية في مجموعة الفنون البصرية الفنية، والتي تركّز على التاريخ الاجتماعي للفن في العالم العربي.

انـظر جميع الفعاليات

تأكيد الحضور لهذه الفعالية

شارك