موفات تاكاديوا

معلومات مستعارة

Moffat Takadiwa, Second Hand Information, 2014, Computer Keys, 220 x 171 x 23 cm. Art Jameel Collection. Photograph courtesy of the artist and Vigo Gallery.

تفاصيل عن العمل

الفنان

موفات تاكاديوا

العنوان

معلومات مستعارة

التاريخ

2014

الوسائط المستخدمة

مفاتيح كمبيوتر

المقاييس

171 x 220 x 23 سم

التقدير

مجموعة فن جميل

سيرة الفنان الذاتية

موفات تاكاديوا (مواليد 1983) مقيم في زيمبابوي.

موفات تاكاديوا شخصيةٌ بارزة وسط جيل فناني ما بعد الاستقلال في زيمبابوي. يتعامل مع الثقافة المادية والروحانية والبيئية من خلال أعمالٍ تنسج أغراضاً يومية صغيرة مُهملة لتصنع أشكالاً عضوية تذكّرنا بالمشغولات المُرصّعة بالجواهر أو المينيمالية الشعائرية. يستقي موفات الإلهام الجمالي من تقاليده الشخصية ليعبّر عن مخاوفه من الاستهلاكية وما بعد الاستعمار. تتضمن معارضه الفردية نيكوديم جاليري بلوس آنجلوس (2019)، وتايبرن جاليري بلندن (2017)، ووات إف ذا وورلد بكيب تاون (2016)، ومعرض إف إن بي جوبورج للفنون بجوهانسبرج (2015)، وفيرست فلور جاليري بهراري (2012). شاركت أعماله في معارض جماعية في المتحف الأفريقي للفن المعاصر بمراكش (2019)، وإيفرجولد بروجكتس بسان فرانسيسكو (2018)، ونيست بلاهاي (2018)، ومهرجان واتو الفني ببلجيكا (2017)، وجاليريز لافايت بباريس (2017) من بين معارض أخرى. كان موفات عضواً مؤسساً لفيرست فلور جاليري بهراري (2009) وحصل منذ حينها على العديد من الجوائز منها جائزة الاستحقاق ومعرض كوتكو وجائزة المعرض الوطني لزيمبابوي (2016).

 

مواصفات العمل

يؤلّف موفات تاكاديوا أشكال عضويّة مؤثّرة الوقع على رائيها، توحي بضرب مينيماليّة طقسيّة، وتتكوّن تأليفاته من أغراضٍ من الحياة اليوميّة، كمفاتيح الكمبيوتر وأزراره، عبوات رذاذ الأيروسول، عبوات وقناني الرش، فراشي أسنان مستعملة، وغيرها من الأغراض الصغيرة المهملة. وتُشير خيارات الفنان ووسائطه إلى انشغاله بنزعات الإستهلاك وآثارها، وبقضايا اللامساواة، ومسائل ما بعد الاستعمار والبيئة، مُستمِدّاً الكثير من أساليبه الجماليّة من تقاليد الـ”شونا” في بلده زيمبابواي. كما يعتمد تاكاديوا وسائطه تلك كي يتناول مظاهر الحياة الاستهلاكيّة، والروحانيّة، والمسائل البيئيّة.

ويستحضر “معلومات مستعارة”، الذي يستخدم لوحة مفاتيح كمبيوتر إنكليزيّة اللغة، تراثَ صنائع النسيج في زيمبابوي، كما يتناول نقديّاً الموقع الـ “ما بعد إستعماريّ” والاستعماريّ المتجدّد الذي تحتلّه اللغة الإنجليزيّة اليوم، هذا إضافة إلى تناول الإرث الاستعماريّ لزيمبابواي التي خضعت للتاج البريطانيّ ضمن مستعمرة روديسيا. ويُشير الفنان إلى البعد التقسيميّ للّغة الإنكليزيّة، وإلى جنوحها لتأجيج الانقسامات والفوارق الطبقيّة في مجتمع زيمبابوي، كما إلى قدرتها في تشييد الأسس والمباني المعاصرة للهويّات الثقافيّة وتقويضها في حقبة ما بعد الاستعمار. ويقوم الفنان، عبر فعلٍ تقويضي جامح، بتفكيك اللغة الإنكليزيّة ذاتها وتخريبها، من خلال توزيع المفاتيح توزيعاً إعتباطيّاً، وقلبها رأساً على عقب، ما أفقدها نسقها المناسب للقراءة.

روابط أخرى

See Exhibition