غرف الفنّانين:  لاله روخ

اكتسبت لاله روخ شهرة في أوساط الفن العالمية في وقت متأخر من مسيرتها الفنية، بيد أنها كانت، وما تزال، شخصية مؤثرة بشكل كبير في باكستان وجنوب آسيا لدى أجيال من الفنانين والمجتمع على نطاق أوسع. وتضم غرفة الفنانة هذه أعمال ضمن مختلف الوسائط، وتمتد إلى فترة 22 عاماً، وتتضمن عمل الرسوم المتحركة “روباك” والذي يعتمد على ضربات إيقاعية على الطبلة الكلاسيكية الهندوستانية، وبنية مكونة من سبع ضربات، وأيضاً، وإلى جانب أعمال أخرى، هناك عمل صورة المرآة 3-1، والذي قدمته رداً على أعمال الشغب التي اندلعت في أعقاب هدم مسجد بابري في مدينة أيوديا في العام 1992.

تضم غرف الفنّانين سلسلة من المعارض الفردية لمجموعة من الفنانين المؤثرين والمبدعين، والأعمال مستمدة إلى حد بعيد من مجموعة فن جميل، بتركيز على فناني الشرق الأوسط، وجنوب آسيا، وأفريقيا. وتمثل هذه العروض التقديمية الموجزة أعمالاً مشتركة، تم تنظيمها بالحوار مع الفنانة، وتتضمن بعض هذه العروض تكليفات جديدة. ويُقدم شتاء 19-2018 قاعات لكل من مها ملوح، ومنيرة الصلح، ولاله روخ، وشيهارو شيوتا في الصالات 1 و2 و3 و10.

لاله روخ (2017-1948)،مواليد لاهور، باكستان

درست لاله روخ الفن في جامعة البنجاب في لاهور، باكستان، وجامعة شيكاغو، في الولايات المتّحدة الأميركيّة. قامت بتدريس الفن على مدى 30 عاماً في كليّة الفنون الجميلة بجامعة البنجاب، وفي المدرسة الوطنيّة للفنون، حيث وضعت برنامج الماجستير )الفخري( في الفنون البصريّة في العام 2000. بعد تقاعدها من التعليم، كرّست لاله روخ وقتها للعمل في الاستديو الخاص بها في مدينة لاهور. وباتت تحظى بمكانة ريادية في طليعة الفنّانات الناشطات في القضايا النسائية في منطقة جنوبي آسيا. وآخر ظهور لعمل روخ كان في قمة دكا للفنون في العام 2018، وقبلها في “دوكيومينتا 14” في أثينا عام 2017، وبينالي ينتشوان عام 2016، وفي “دروينج روم” في لندن عام 2017، وبينالي الشارقة الثانية عشر في العام 2015. ويمثّل روخ وأعمالها  “غراي نويز” في دبي.

انـظر جميع الفعاليات