المديح تقليدٌ في الغناء الروحاني يُمارَس في منطقة جنوب غرب آسيا وشمال أفريقيا وما وراءها، وتمتد جذوره إلى القرون الأولى من الإسلام. انتقل هذا الفن عبر الرواية الشفهية جيلاً بعد جيل، ويضمّ رصيداً واسعاً ومتنوعاً من الشعر والأغاني المهداة إلى النبي محمد ﷺ والمقدّسات. ويتجلّى هذا التقليد بأشكال مختلفة بحسب المجتمعات والمناطق الجغرافية؛ من تقاليد القصيدة والموشّح في شمال أفريقيا والشام، إلى الجلسات الإيقاعية في وادي النيل. وفي السودان تحديداً، يستند هذا الموروث إلى قرون من الشعر الروحاني، كتبه علماء وشيوخ دين موقّرون، ويُؤدَّى باللغة العربية وأحياناً بلغات محلية
انضموا إلينا في أمسية مع مجلس كرم الله، الذي يُحيي هذه الممارسة الحيّة في مركز جميل للفنون احتفاءً بعيد الأضحى المبارك. سيُقدّم الفريق الفني برنامجاً مستوحى من تقليد المديح السوداني في أمسية بديعة تجمع بين الإيقاع والمجتمع
انـظر جميع الفعاليات