ورشة عمل للأطفال: من الحكاية إلى الأثر… من الأثر إلى الحكاية، تقديم نغم حموش و”الحياة بالعربي

ورشة عملٍ للأطفال تحت إشراف الفنانة والمعلمة نغم حموش بالتعاون مع “الحياة بالعربي”، التي أسستها ريم مدكور. هذه الورشة مستوحاة من أعمال الفنانة جمانة إميل عبود، حيث تستكشف الورشة العلاقة بين الحكاية والطبيعة والذاكرة من خلال الحركة والإحساس والأثر.

يبدأ المشاركون بتسطير علامات وأنماط مبسطة، ثم يربطونها بالعناصر الطبيعية، لتترجم هذه العلامات، عبر الاستكشاف الموجه، إلى حركاتٍ ومن ثم آثار مرئية.

تدعو هذه الورشة التفاعلية مشاركيها إلى التأمل في قدرة الأثر البسيط على نقل الحكاية، مع مقدمة تمهيدية لبعض المفردات العربية من خلال الفنون والحركات والطبيعة.

هذه الورشة مجانية الحضور، وهي مناسبة للأفراد والعائلات من جميع الأعمار. ستُقدَّم الورشة باللغة العربية. للاطلاع على الفعالية باللغة الإنجليزية، انقر هنا.

عن نغم:

ﻧﻐﻢ ﺣﻤﻮش ﻓﻨﺎﻧﺔ ﺳﻮرﯾﺔ أﻟﻤﺎﻧﯿﺔ ﻣﺘﻌﺪدة اﻟﺘﺨﺼﺼﺎت. ﺣﺎﺻﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻜﺎﻟﻮرﯾﻮس اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﯿﻠﺔ ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ دﻣﺸﻖ ﻋﺎم 2013، وﻣﺎﺟﺴﺘﯿﺮ “اﻟﻔﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﯿﺎق” ﻣﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﺑﺮﻟﯿﻦ ﻟﻠﻔﻨﻮن ﻋﺎم 2022. ﺗﺮﻛﺰ ﻓﻲ ﻣﻤﺎرﺳﺘﮭﺎ اﻟﻔﻨﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻦ اﻟﺘﺸﺎرﻛﻲ واﻟﺘﻔﺎﻋﻠﻲ، وﺗﺘﻨﺎول ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻟﮭﻮﯾﺔ واﻻﻧﺘﻤﺎء واﻟﺠﻨﺪر، ﻛﻤﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ واﻟﻮﺳﺎطﺔ اﻟﻔﻨﯿﺔ. ﺗﺒﺤﺚ ﻓﻲ دور اﻟﻄﺒﺎﻋﺔ ﺿﻤﻦ .اﻟﻔﻨﻮن اﻟﻤﻌﺎﺻﺮة، ﻣﻦ ﺧﻼل دﻣﺠﮭﺎ ﻛﻮﺳﯿﻂ ﻓﻲ ﻓﻦ اﻷداء واﻷﻋﻤﺎل اﻟﺘﺮﻛﯿﺒﯿﺔ، ﻣﺴﺘﻜﺸﻔﺔً اﻟﺘﻜﺮار وإﻋﺎدة اﻹﻧﺘﺎج ﻛﺄدوات ﺗﻌﻜﺲ اﻟﺬاﻛﺮة، إﯾﻘﺎع اﻟﺠﺴﺪ واﻟﺘﺠﺮﺑﺔ اﻟﻤﻌﺎﺷﺔ

:عن دردشة
دردشة هي شركة أسست في دبي، متخصصة في تنمية اللغة العربية لدى الأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة، وتهدف إلى جعل اللغة العربية ممتعة، وسهلة للأطفال من عمر 0 إلى 6 سنوات. من خلال كتب وألعاب وتجارب تعليمية تم تصميمها بعناية وبناء على أبحاث ودراسات علمية، دردشة تعيد تقديم لغتنا كلغة تُعاش وتُمارس، وليست فقط كمادة تدرس.
طُوّرت دردشة على يد أهالٍ وبالاستناد إلى أسس علمية، حيث تمزج بين التعليم والإبداع لمساعدة الأطفال على بناء قاعدة لغوية قوية، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وترسيخ ارتباطهم بثقافتهم، وتنمية حبهم للغة العربية مدى الحياة.
:مبادرة “الحياة بالعربي”
“الحياة بالعربي” هي مبادرة مجتمعية تفاعلية، تتعاون فيها دردشة مع شركات ومشاريع محلية لتقديم ورش عمل باللغة العربية من خلال تجارب عملية قائمة على التفاعل والأنشطة الحسية.
تعتمد المبادرة على التعلم من خلال اللعب والتجربة، مما يساهم في تعزيز اكتساب المفردات، وبناء ارتباطات إيجابية مع اللغة، وتعميق شعور الأطفال بالانتماء لهويتهم وثقافتهم العربية.
وتهدف إلى تمكين الأطفال وعائلاتهم من عيش اللغة العربية في سياقات حقيقية وذات معنى، من خلال دمجها في مواقف وتجارب يومية ملموسة.
انـظر جميع الفعاليات

شارك